الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

380

معجم المحاسن والمساوئ

قطعه ، ويعطي من حرمه » . 13 - جامع الأخبار ص 107 : وقال عليه السّلام : « حسن الخلق زمام من رحمة اللّه في أنف صاحبه ، والزمام بيد الملك والملك يجرّه إلى الخير ، والخير يجرّه إلى الجنّة . وسوء الخلق زمام من عذاب اللّه في أنف صاحبه ، والزمام بيد الشيطان يجرّه إلى الشرّ ، والشرّ يجرّه إلى النار » . 14 - مصباح الشريعة ص 40 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حسن الخلق شجرة في الجنّة ، وصاحبه متعلّق بغصنها يجذبه إليها . وسوء الخلق شجرة في النار ، وصاحبه متعلّق بغصنها يجذبه إليها » . ونقله عنه في « البحار » ج 68 ص 393 . وفي « المستدرك » ج 2 ص 83 . 15 - روضة الواعظين ج 2 ص 378 : وقال صلّى اللّه عليه وآله : « رجلان آمنا وهاجرا ودخلا الجنّة جميعا ، فرفع أحدهما على صاحبه كما ترى الثريّا ، فقال : بما ذا فضلته عليّ يا ربّ ؟ قال : إنّه كان أحسن منك خلقا » . 16 - فضائل الأشهر الثلاثة ص 113 : روى بسنده عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث قال : « ورأيت رجلا من امّتي جاثيا على ركبتيه ، بينه وبين رحمة اللّه حجاب . فجاءه حسن خلقه ، فأخذ بيده فأدخله في رحمة اللّه » . حسن خلق الرجل مع أهله : 1 - الخصال ج 1 ص 222 : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مسرور رضى اللّه عنه قال : حدّثنا الحسين بن محمّد بن عامر ، عن عمّه عبد اللّه بن عامر ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي أيّوب ، عن